الرئيسية / بأقلامنا / كلمة أمين سر منتدى الفكروالادب : د . عدنان يعقوب / مناسبة يوم العمال العالمي

كلمة أمين سر منتدى الفكروالادب : د . عدنان يعقوب / مناسبة يوم العمال العالمي

أيها الاحبة أيها الاصدقاء ….. فلسطينُ في القلب ، فلسطين شمسُ حرية …. تشرقُ من جراحِ الاطفالِ لتشُع بسمائِنا …..وتصعدٌ عالياً الى القمم ِ ….ليتحول الشعبُ الفلسطيني النازح الى هديرٍ عائد…وصوتاً يقلق سمع الدنيا… فانتفضي يا أمم وتعلمي أن الوطن أغلى من كُلِ شيء، ولا يوجد ما يعادل الوطن. فلسطين ستبقي في سمائنا شعلة أمل ……. وسنبقى على دروبِ جهادُك، نتعلم من جراحك كيف نحيا. في ظل عدم وجود أرقام دقيقة وموثوقة عن أعداد الفلسطينيين في لبنان، اليوم قد يشكّل اللاجئون الفلسطينيون حوالي 10% من مجموع سكان لبنان ،حيث نلاحظ انه ومنذ اكثر من ستة عقود يتعرض الفلسطينيون في لبنان إلى أشكال عدة من التهميش المكاني والإقتصادي والمؤسساتي الامر الذي قد يستبعدهم عن مؤسسات الحياة الاجتماعية والثقافية. فهناك لغط كبير بين رفض ِالتوطين مطلقاً وبين حرمان الفلسطينيين من حقوقِهم المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ورغمَ أن لبنان قد أكد في مقدمة دستوره على احترامه للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، إلا ان واقع الحال يشيرُ بخلاف ذلك. فقد بقي اللاجئون الفلسطينيون في لبنان يعاملونَ كأجانب محرومين من أبسطِ الحقوق المنصوص عليها في المواثيق الدولية من حيث العمل والملكية، وما يتفرعُ عنهما من حقوقٍ كثيرة. و اذا استطاع العامل الفلسطيني الحصول على عملٍ، فإنه يصطدم بمزاجية أرباب العمل لناحية حرمانه من حقه في الضمان الاجتماعي والصحي والتعويض والأجر ويبقى معرضاً للفصل التعسفي في أيةِ لحظة وبدون أي غطاء قانوني. اما اليوم فقد بادرعدد من النواب بتقديم اقتراحات قوانين حولَ اعطاء اللاجئين الفلسطينيين حقوقاً مدنية شملت حق العمل والتملك والضمان الاجتماعي بالنسبة الى نهاية الخدمة وحوادث العمل للفلسطينيين. وبعد العديد من المناقشات، تم التوصل الى حلٍ وسط قضى بتعديل قانون العمل لمنح الفلسطينيين حقَ العمل والضمان الاجتماعي، وارجاء البحث في حق التملك الذي يعتبره قسم من اللبنانيين خطيراً، كونه قد يمهد لتوطين الاخوة الفلسطينيين بشكل نهائي في لبنان. يعيش معظم اللاجئين الفلسطينيين في لبنان في اثني عشر مخيماً في ظروف اجتماعية ومعيشية مأسوية تفتقر الى الحد الادنى من البنية التحتية والخدمات. ونحن نرى بأن مسؤولية الاهتمام بالفلسطينيين تقع في الدرجة الاولى على عاتق المجتمع الدولي، ونطالب بزيادة موازنة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) في لبنان. ناهيك عن غياب الحل الدائم ، من هنا يجب الانتباه لواقع خطير يتفاعل فيه الفقر والاهمال الحكومي وغياب الافق، ليوفر ارضا خصبة للمتطرفين في مخيمات لبنان. في النهاية فاننا نرى ان حماية الاخوة الفلسطينيين هي مسؤولية مشتركة يجب ان نتقاسمها مع منظمات المجتمع الدولي المعنية، كي يُصار إلى تحسين وضعهم وذلك عبرَ : 1. دعم المجتمع الدولي للأونروا مادياً ومعنوياً وتعزيز الشراكة الثلاثية بين الأونروا والدول المانحة والمضيفة بهدف زيادة تجاوب المانحين إلى حين التوصل إلى حل دائم لمشكلتهم. 2. إشراك اللاجئين الفلسطينيين أنفسهم في التخطيط للمشاريع الرامية إلى تحسين أوضاعهم وتنفيذها وإدارتها. 3. دعم البرامج التي توفر للفلسطينيين فرص عمل ودعم مشاريع القروض الصغيرة ومشاريع توليد الدخل التي تعزز الإكتفاء الذاتي. واخيراً نرحب بكم مجدداً ، في منتداكم منتدى الفكروالادب ،ونؤكد على أهمية عقد مثل هذه اللقاءات…. كما نشد على ايدي الرفاق في الائتلاف الفلسطيني اللبناني حول السعي الدائم والاستمرار في تشجيع منظمات المجتمع الأهلي الفلسطيني واللبناني للقيام بأنشطة ومبادرات مشتركة لتعريف المجتمع اللبناني بشكل عام بالواقع الإقتصادي والإجتماعي والقانوني للفلسطينيين في لبنان، وبتعريف الفلسطينيين بشكل خاص بحقوقهم الأساسية في ضوء التشريعات الدولية. عشتم عاش لبنان ….. عاشت فلسطين .. التاريخ السبت 4/5/2019

عن هلا صور

شاهد أيضاً

رحيلُ الأب وليم نخلة يُحزِن الجنوب بقلم العلامه الشيخ ربيع قبيسي

رحل اليوم صديقي الأب وليم نخلة بعد صراعٍ مريرٍ مع المرض المنهزم أمام قوة الحياة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0

Your Cart